مؤسسة آل البيت ( ع )

308

مجلة تراثنا

مدرسة سبهسالار في طهران . ومنهم : السيد أبو البركات هبة الله بن محمد الحسني . ذكره الكيدري في مقدمة أنوار العقول ، قال : ( ثم وقع إلي بأخرة مجموع يشتمل من أشعاره عليه السلام ، جمعه السيد الجليل أبو البركات هبة الله بن محمد الحسني ( 60 ) . ومنهم : صاحبنا قطب الدين الكيدري ، جمع شعره عليه السلام في

--> ( 60 ) أظنه السيد هبة الله بن محمد الحسني النيسابوري ، المتوفى سنة 452 ه‍ ، المترجم في السياق ، كما في منتخبه برقم 1613 ، وفيه : ( هبة الله بن محمد بن الحسين . . . السيد الأجل أبو البركات ابن السيد الأجل أبي الحسن العلوي ، جليل ، كبير ، محتشم ، محترم ، مقدم في النسب على أقرانه . . . حج قبل البلوغ فسمع في الطريق . . . وأدرك الأسانيد بالعراق وخراسان ، وعرف طريق الحديث على الرسم في مثله ، وتوفي يوم الاثنين 22 ذي القعدة سنة 452 ، وكان للمحدثين والحديث نفاق وسوق في صوته لإمعانه في الجمع ، وإدمانه السماع والإسماع ، وحثه على الرواية . . . ) . وترجم له الذهبي في ( تاريخ الإسلام ) في وفيات سنة 460 ه‍ ، ص 512 . وحسب شيخنا - رحمه الله - في الذريعة 9 / 101 : أن هبة الله هذا هو ابن الشجري البغدادي الأديب ! ! وابن الشجري هبة الله بن علي ، وكنيته أبو السعادات ، فليس هو جامع الديوان . وأما من جمع شعر أمير المؤمنين عليه السلام وعمل له ديوانا من المتأخرين ، فمنهم : الشيخ قاسم علي الخونساري ، المذكور في الذريعة 9 / 10 ، والسيد محسن الأمين العاملي - رحمه الله - له ديوان أمير المؤمنين عليه السلام على الروايات الصحيحة ، طبعه في دمشق سنة 1366 ه‍ . ومنهم : عبد العزيز سيد الأهل ، جمع ديوانه عليه السلام ، وذكر مصادره وشرحه وحققه ، وطبعته دار بيروت في بيروت سنة 1401 ه‍ باسم : ( من الشعر المنسوب إلى الإمام الوصي علي بن أبي طالب عليه السلام ) . ومنهم : زميلنا العلامة محمد باقر المحمودي - حفظه الله ورعاه - بدأ بجمع وتدوين جديد لما نسب إليه عليه السلام من شعر مما رواه العلماء في كتبهم بأسانيدهم ورواياتهم ، وذكر المصادر التي ذكرت شعرا منسوبا إليه عليه السلام مرسلا ، وهو أحد أجزاء كتابه القيم ( نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة ) وفقه الله لإنجازه ونشره .